عملية بيسان الفدائية (1974)

في بيسان كانت المفاجأة

تفاصيل عملية بيسان عام 1974، التي أذهلت العدو الصهيوني عندما اقتحم فدائيو الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مدينتهم المغتصبة، في بيسان تصرف مقاتلو الجبهة الديمقراطية وفقا لمبادئهم باعتبارهم محاربين شرفاء من أجل الحرية، وتصرف العدو بالمقابل بأسلوب همجي.

في يوم 19 / 11 /1974م اقتحم مقاتلو الجبهة الديمقراطية مبنى لضباط مخابرات العدو في مدينة بيسان المغتصبة منذ عام 1948 وسيطروا عليه لمدة 3 ساعات خاضوا خلالها عدة اشتباكات مع قوات العدو التي حاولت عبثاً اقتحام المبنى منذ اللحظات الاولى لسيطرة ثوار الجبهة عليه.

• البلاغ الأول: صدر عند الساعة 6 من صباح 19 / 11 / 74 اعلنت فيه قيادة قوات الجبهة نجاح مقاتليها في السيطرة على مبنى يفطنه عدد من ضباط مخابرات العدو وانه جرت اشتباكات نجحت خلالها وحدة الفدائيين في احتجاز عدد من ضباط العدو وقاطني المبنى وطالبت بالافراج عن 14 اسير في سجون الاحتلال على رأسهم المطران كبوجي كما أعلن البلاغ عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف العدو اثناء الاشتباكات .

• البلاغ الثاني: صدر الساعة 6 وربع من اليوم ذاته اعلنت فيه استكمال سيطرة المقاتلين على المبنى وإطلاق سراح عدد من قاطني المبنى وانهم أرسلوا رسالة للعدو ينذروه بالاستجابة لمطالبهم في مهلة تنتهي الساعة 5 مساء كذلك ارسلت رسالتين لسفيري فرنسا والنمسا تطلب منهما التدخل للإشراف على عملية التبادل وانجاحها .

• البلاغ الثالث: أعلنوا فيه انه لن يتم الافراج عن المعتقلين الا مقابل 14 اسير اولهم المطران كبوجي والمناضل عمر القاسم.

• البلاغ الرابع: أعلن عن احباط محاولة العدو اقتحام المبنى ومحاولة تطويقه والتقدم منه

• البلاغ الخامس: الساعة السابعة صباحا طالب ابطال العملية اضافة للأسرى ال 14 تسليم جثامين شهداء عملية معالوت وطبريا وعين زيف وفشكول (12) جثمان وحذروا العدو من التقدم بتفجير المبنى

• البلاغ السادس: وجه الفدائيين بيانا لسكان مدينة بيسان حذروهم من خطورة السياسة الدموية التي يتبعها قادتهم لإغراق المنطقة بالدم

• البلاغ السابع: دعو السكان للتدخل والضغط على القيادة الصهيونية للاذعان لمطالب الفدائيين

• البلاغ الثامن: قوات العدو تحاول اقتحام المبنى مجددا

• البلاغ التاسع: محاولة ثالثة لاقتحام المبنى

• البلاغ العاشر: اقتحام المبنى ومقتل عدد من المحتجزين الصهاينة واستشهاد الفدائيين الثلاثة وقد هرع المستوطنين الى مكان العملية وألقوا بجثامين الشهداء الثلاثة من نوافذ المبنى ومثلوا بجثثهم

وقد أثارت صور الحلقات الصاخبة حول أجساد الفدائيين المحترقة ردود فعل مستنكرة في الاوساط العالمية ففي حديث عن البريطانيين مثلا ذكر مراسل يديعوت احرنوت 20 / 11 في لندن أن منظر الحرق في التلفزيون البريطاني هز الملايين وأثار انطباع سيء وخاصة انا المشهد اظهر العديد من الاسرائيليين ينقضون على الجثث ويقطعونها بالسكاكين ويبصقون عليها ويركلونها وهم يطالبون بالمزيد من الجثث ويحطمون الات المصورين وكميراتهم.

وفي وقت لاحق نعت الجبهة الى الشعب الفلسطيني والى ثوار العالم واحراره الشهداء ابطال عملية بيسان وهم:

1- الشهيد: محمد عبد محمد شحادة (ابو دية) قائد العملية مواليد صور باهر – فلسطين 1939

2- الشهيد: عبد الفتاح أحمد الكحلوت (ابو الليل) مواليد جباليا غزة 1955

3- الشهيد: نزيه سامي مصطفى الجرس (ابو درة) مواليد سيلة الحارثية / قضاء جنين 1952

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.