الشهيد القائد أحمد جاد الحق

الشهيد الرفيق أحمد خالد جاد الحق أحد أبرز قادة كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة

النشأة

ولد الشهيد البطل في مدينة رفح في تاريخ 23 آيار (مايو) 1980م، من سكان منطقة تل السلطان في رفح جنوبي قطاع غزة، ينتمي لأسرة مناضلة عرفت بالعطاء والتفاني بحب الوطن، حيث هجرت اسرة الشهيد بنكبة عام 1948، من قرية عاقر.

تعلق الشهيد مند نعومة اظافره بحنينه للوطن حيث تميز بالعطاء ابان الانتفاضة الاولى في مجابهة الاحتلال الصهيوني. وترعرع في مدرسة القاسم والنزال ولينو وكل الشهداء أبطال العمليات النوعية من مقاتلي الجبهة الديمقراطية، فألتحق الشهيد احمد باتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» في عام 1995م، ونظرا لنشاطه وتفانيه في العمل والتزامه الكبير أصبح الرفيق مسئولا للاتحاد.
فكان مثالا في الاحترام والتواضع حيث تمرس على حب الوطن وحلم العودة وتجرع شهيدنا الرجولة والاخلاص والالتزام من بنيته الأسرية والحزبية.

رحلة المقاومة

مند اندلاع «انتفاضة الاقصى» كلف رفيقنا أحمد للعمل في كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية، نظراً لصدقه وإخلاصه وعطاءه في العمل والتضحية التي كان يقدمها، وساهم الشهيد في التخطيط للعديد من عمليات زع العبوات الناسفة على الشريط الحدودي ومنطقة حي السلطان، وسجل لشهيدنا عملية تفجير جيب عسكري صهيوني في منطقة حي السلطان.
وبعد عملية اغتيال الرفيق ايمن البهداري قائد كتائب المقاومة الوطنية برفح، اوكلت مهمة قيادة الكتائب  في رفح للرفيق احمد حيث ساهم شهيدنا بالتخطيط للعديد من العمليات البطولية والنوعية ومهاجمة المستوطنات وتجنيد المقاتليين لصفوف كتائبنا المظفرة.

المطاردة

حاول الاحتلال مراراً وتكراراً القاء القبض عليه في عام 2002م، ولكن ذكاءه وحذره الشديد، حال دون ذلك ليبدء رحلة المطاردة في مخيمات قطاع غزة.
تعرض الشهيد لمحاولتين اغتيال المحاولة الاولى اصابته اصابة مباشرة في يده اليمنى حيث أحدثت مشاكل صحية في الاعصاب، ولم يستطيع شهيدنا تحريك يده وهذا زاد شهيدنا بالإصرار على مواصلة المقاومة ودك مواقع العدو
أما المحاولة الثانية كانت من خلال قصف من الطائرات الاسرائيلية، وأصيب بها بجراح بعد ان اخترقت شظايا الصاروخ جسده.

استشهاده

في مساء يوم 29/5/2003م، كان الشهيد بصدد إيصال عبوات ناسفة إلى داخل أراضي الـ 48، تحديداً في المنطقة الشرقية لرفح (صوفا)، لأن الشهيد أدرك أن الاحتلال يجب ان يدفع ثمن جرائمه بحق ابناء شعبنا كان احمد متخصص في قطع الاسلاك الكهربائية التي يضعها الاحتلال حول مواقعه ومستوطناته، واثناء تواجده بالمكان حاصرته دبابات الاحتلال، بغطاء جوي من المروحيات العسكرية.

 خاض شهيدنا اشتباك مسلح استمر قرابة الساعة مع جنود الاحتلال وبعد نفاد الذخيرة وأوشك جنود الاحتلال القاء القبض عليه فجر شهيدنا نفسه بالجنود، ما ادى إلى مقتل وإصابة العديد منهم، ويرحل بعد رحلة طويلة من المقاومة والبطولة ضد الاحتلال ويلتحق بالشهداء الرفاق الذي اوجعوا الاحتلال، وحطموا اسطورته الوهمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.