عملية حاجز الحمرا الفدائية

عملية حاجز الحمرا الفدائية التي نفذها المقاتل الشهيد: رأفت أحمد نعيم بني عودة (أبو جواد)،  أحد مقاتلي كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم)، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

حيث نجح الشهيد رأفت أحمد نعيم بني عودة (أبو جواد) بتاريخ  19/8/2006 من التسلل في وضح النهار إلى حاجز بقاعوت (الحمرا) الواقع شرق نابلس بالضفة الفلسطينية المحتلة، وفي غفلة من عناصر الحاجز قام الشهيد بإطلاق النار على أحد الجنود الصهاينة، ودار بعد ذلك اشتباك بينه وبين جنود  الاحتلال حراس الحاجز الأمني، دام فترة من الوقت، استشهد في نهايته  مقاتلنا رأفت بعد أن نفذت ذخيرته.

العد الصهيوني اعترف بالعملية البطولية التي أدت غلى مقتل جندي صيوني واستهاد منفذها الرفيق المقاتل رأفت بني عودة.

ونقلت صحيفة هآرتس على موقعها الالكتروني باللغة الانجليزية 20/8/2006،  أن المقاتل الفلسطيني استطاع الوصول إلى الحاجز بسلاحه الرشاش.

ونقلت على لسان ناطق باسم جيش العدو، أن القتيل الصهيوني هو الرقيب أول «روي فرجون» من بلدة إيهود، وأن عائلته استقبلت النبأ بغضب وأنها صبت سخطها على قيادة جيش العدو ورفضت أن يتم تصوير جنازته من قبل إعلام الجيش الصهيوني أو وسائل الإعلام العبرية الأخرى.

واعلنت كتائب المقاومـة الوطنيـة (قوات الشهيد عمر القاسم)  الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – مسؤوليتها عن مقتل جندي صهيوني وذلك أثناء وصول الشهيد البطل إلى حاجز بقاعوت (الحمرا) الواقع شرق نابلس وقيام الجندي الصهيوني بطلب البطاقة الشخصية لشهيدنا البطل فقام الشهيد البطل بإطلاق النار على الجندي الصهيوني، وأرداه قتيلا على الفور وقد أدت العملية إلى استشهاد الرفيق المقاتل رأفت أحمد نعيم (أبو جواد) بني عوده والملقب بمحمد،26 عاماً وذلك في صباح يوم السبت الموافق 19/8/2006م.

وأكدت كتائب المقاومة الوطنية وهي تزف شهيدها الرفيق البطل إلى العلا على مواصلة طريق المقاومة والنضال حتى تحقيق أهدافنا الوطنية، وتأتي هذه العملية في سياق ردنا على المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة والعدوان الإسرائيلي المتواصل، واستهداف إسرائيل للمدنيين والأطفال.